أقسام الطوارئ
يبدأ التسجيل وهم ما زالوا ينتظرون
جهاز لوحي عند المدخل يأخذ بيانات المريض ويستمع إلى سبب زيارته — بصوته، بالعربية أو بالإنجليزية. وحين يناديه الممرض، تكون الحالة قد وصلت إلى القائمة ومعها درجة أولوية.
سالم يستمع…
العلامات الحيوية
يستمعالقيم الموسومة بـ مسموع وصلت من الكلام، وتُعرض على أنها مسموعة لا مؤكَّدة — وما يكتبه الطاقم يحلّ محلّها.
العلامات الحيوية
اقرأوها بصوتكم. تُملأ وحدها.
يقول الممرض «الضغط مئة وثمانية وثلاثون على ثمانية وثمانين، النبض ستة وتسعون، التشبّع خمسة وتسعون» والمحادثة مستمرة. تُملأ لوحة العلامات الحيوية بينما يتحدث، وتُعلَّم كل قيمة بأنها مسموعة لا مؤكدة، وما يُكتب باليد يتقدّم دائمًا على ما يُسمع.
تبقى اليدان حرّتين
لا لوحة مفاتيح بين الممرض والمريض. تجلس اللوحة إلى جانب المحادثة لا بديلًا عنها.
حديث جانبي دون فقدان الجلسة
لمسة واحدة توقف الميكروفون ستين ثانية ليتحدث الكادر مع المريض مباشرة. تنتظر الجلسة بدل أن تنتهي.
يعيد ضبط نفسه بين المرضى
تُغلق الجلسات الخاملة من تلقاء نفسها وتمسح الشاشة، فلا يبقى اسم أحد ورقمه ظاهرًا للتالي في الصف.
داخل القسم
شاشة واحدة، وقائمة واحدة
تصل حالات الجهاز إلى القائمة نفسها المرتبة حسب الأولوية مع محادثات واتساب والموقع، وتُقيَّم بالطريقة نفسها — فلا يحصل المريض على أولوية مختلفة لأنه استخدم جهازًا مختلفًا. ثنائي اللغة بالكامل، مع زر لغة يصل إليه المريض بنفسه.
الجهاز يسجّل ويفرز، ولا يشخّص، ولا يحلّ محل الحكم السريري للفريق الموجود في الغرفة.